ما سبب اختفاء الماوس البلية؟ ولماذا أراد العالم كله التخلص منه؟

ما سبب اختفاء الماوس البلية؟ ولماذا أراد العالم كله التخلص منه؟


في وقتٍ من الأوقات، وجيل الألفية الجديدة قد لا يكون على وعيٍ بما سنتحدث عنه اليوم. لم نكن نستخدم ماوسات الليزر أو الماوسات البصرية في حياتنا. عوضاً عن هذا، كنا نتعامل مع ماوسات تعمل بكرة أو بلية كما كنا نسميها في مصر. 

ليتها كانت بلية حقيقية، على الأقل كان سيكون لها وظيفة بعد انتهاء فترة عمل الماوس الذي كانت كرته تشبه صفار البيض المسلوق. دعونا أولاً نشرح لكم فكرة الماوسات ذات الكرة أو البلية التي قضينا معها أياماً لا نستطيع أن نقول أنها كانت الأفضل.


كيف تغلبت ماوسات الليزر على مشكلات الماوس البلية؟

طريقة عمل الماوس الليزر أو البصري هو استخدام مستشعر صغير للغاية أسفل سطح الماوس نفسه. هذا المستشعر يلتقط آلاف الصور من مكانه للسطح الذي يقف عليه، ومن ثم يرسل الإشارات إلى المعالج المتواجد داخل الماوس لمعالجة هذه الإشارات.

هذه الإشارات هي ما يعكس حركة الماوس نفسه على سطحه، وبدوره، يقوم الماوس بفرض نظام التشغيل على تحريك المؤشر على نظام الويندوز أو أياً كان النظام. هذا يلغي مشكلة الاعتماد على قطعة ميكانيكية مثل الماوس الذي يعمل بكرة. ولهذا تقل المشاكل بنسبة كبيرة مقارنةً بالماوسات القديمة.

لكن ضعف الماوسات الليزر ظهر مع استخدامها على أسطح مستوية وناعمة بالكامللانه لا توجد أي رسومات دقيقة تعطي لكاميرا الماوس البصري أي احساس بالتحرك. ولهذا تجد أن الماوسات الجديدة وبالأخص الرخيصة منها تعاني على صعيد هذه الناحية.

القصة كلها تكمن في الدقة

دقة الإشارة التي تصل من الماوس إلى الكمبيوتر هي الأساس وراء تطوير الماوس الليزر أو البصري. هل هذا يعني أن الماوس الذي يعمل بالكرة لم يكن الخيار الأفضل في الماضي؟ الإجابة هي لا. فقد كان الخيار الأفضل بالطبع وظل مستمراً لفترةٍ طويلة حتى بعد تصنيع أول ماوس بصري.

هناك تطورٌ دائم في كل قطع الهاردوير، وكل قطعة هي الأفضل حتى صدور القطعة الأفضل منها. بمعايير اليوم، ماوس الكرة هذا قطعة لا تليق بالاستخدام الحالي للماوسات في العمل أو في الألعاب.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة